الرئيسية : كلمة رئيس الجمعية :




الحمد لله الذي خلق الإنسان ، وتفضل علينا ببعثة سيد الأنام ، وجعل حجته القرآن ، وكان أول ما أنزل من القرآن التعلم ، فأمر بالقراءة والكتابة بالقلم ، وعلم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام على من أرسله – سبحانه – هاديا للبشرية ومعلما للإنسانية فأدى الأمانة ونصح الأمة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد: فيسرني أن أقدم للقراء وأخص منهم أعضاء مجلس الإدارة ، وأعضاء الجمعية العمومية في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في هذه البلدة المباركة الذين يساهمون في هذا العمل المبارك ، وإلى كل محبي الخير، ومحبي خدمة كتاب الله العزيز في بلد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في طيبة الطيبة ، منبع الرسالة ومهبط الوحي عاصمة الإسلام الأولى ، وإلى كل أهل الفضل والإحسان .هذا التقرير الذي يبرز الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة في حلة بهية، فهو يسطر جهود القائمين على تعليم كتاب الله من أعضاء مجلس الإدارة ، وأعضاء لجنة تنمية الموارد ، وأعضاء الجمعية العمومية ، وجميع العالمين في الجمعية من موجهين وموجهات ، ومعلمين ومعلمات ، وموظفين وموظفات ، ويرسم إدارتها وأقسامها وطلابها ومنهاجها وأنشطتها ، كما يسطر إنجازاتها وتطول العمل فيها خلال العام الدراسي والمالي 1431هـ ، وفي هذا التقرير يجد كل محب للقرآن الكريم ما يسره ويثلج صدره من تطور في العمل ، وإقبال أبناء طيبة الطيبة وبناتها ، وأبناء المحافظات والمراكز والقرى والهجر وبناتها التابعة لها على حفظ كتاب الله تعالى ، مستبشرين بقول الله عز وجل (( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً)) الإسراء آية (9) ، وبقوله عليه الصلاة والسلام (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )) رواه البخاري. ولا شك أن ما يقدم لأبناء المدينة المنورة وبناتها ما هو إلا سير على طريق الخير الذي خطته القيادة الرشيدة لهذا البلد، قيادة الخير والعطاء قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز حفظهم الله تعالى ، وجعلهم ذخرا للإسلام والمسلمين عامة ولأهل القرآن خاصة. ولا غرابة في رعاية الدولة حفظها الله تعالى للقرآن ، فإن مؤسس هذه الدولة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – غفر الله له – قد أسسها على منهج القرآن ، وعلى توحيد الله تعالى وتحكيم شرعه ، وسار على نهجه من بعده أبناؤه الأوفياء إلى يومنا هذا. فالشكر الجزيل والحمد والثناء العظيم لله رب العلمين ، ثم لولاة الأمر في هذه البلاد على ما يقدمونه من دعم لهذه الجمعية وغيرها من جمعيات تحفظ القرآن الكريم في أنحاء المملكة ، مما ساعد على نهوضها واستمرارها ، وشجع على تأدية رسالتها . والشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة رئيس شرف الجمعية على اهتمامه بهذه الجمعية ودعمه لها ، والأمر الذي كان له عظيم الأثر في تطورها ونجاحها في أداء رسالتها . والشكر أيضا لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرفة على جمعيات تحفيظ القرآن الكريم ممثلة في مجلسها الأعلى برئاسة معالي الوزير الشيخ / صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ ، على حسن رعايته وتوجيهه ومتابعته. كما أشكر القائمين على هذه الجمعية من أعضاء مجلس الإدارة ، وأعضاء لجنة الموارد ، وأعضاء الجمعية العمومية والمعاملين بها في قسمي البنين والبنات من إداريين وموجهين ومشرفين ومعلين وغيرهم. كما نخص – نحن العاملين في الجمعية بالشكر كل من أسهم ماديا أو معنويا في دعم هذه الجمعية المباركة في مدينة رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ، سائلين المولى الكريم أن يجعل ذلك ذخرا لهم في صحائفهم ، وأن يجعلنا وإياهم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته وأن يشملنا قول نبينا محمد عليه الصلاة

والسلام (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )) رواه البخاري. 

أ.د/علي بن سلميان العبيد





إستطلاع الرأي


مارأيك في تصميم الموقع ؟
   ممتاز
   جيد
   مناسب
   مقبول

إستفتآت سابقة                           
 

دخول المنسوبين


اسم المستخدم
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور